‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسنان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 نوفمبر 2018

ازالة امراض وبكتريا السمك والمحار بطرق بسيطة للغاية

لنبتعد طفيفاً عن اليابسة، ونغوص في أعماق البحار، لنكتشف الإمتيازات المخبأة تحت الحراشف، فهي الغطاء الحامي لجسم السمك. فكيف لذلك الكائن البحري، أن يحمي نبضات قلبك ويبعد عنه الأمراض، ويقيك من التهاب المفاصل؟. عديد هي الإمتيازات التي نكتسبها خلال تناول أشكال غير مشابهة من السمك وتحديداً الغنية بالزيوت، وإذ تتضمن على الكالسيوم النافع لتقوية العظام ومنع هشاشتها. وتعد الأسماك مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن.

وإذا اتجهنا باتجاه المحيطات والسواحل، وتحديداً في الأنحاء ذات المناخ الوسطي أو الحار. حيث يقطن المحار، الملتصق بصدفته على أحجار البحار، أو على أي جسد صلب في قاع المحيطات والبحار.  ومنذ القدم إستعمل المحار كغذاء للأنسان، إذ يتضمن على قدرا كبيرا من الكالسيوم، والفسفور، والزنك. فهو يُعد من الأغذية غالية السعر، خصوصا وأن المواد الكلسية التي تفرزها المحارة بشأن ذرة الرمل المتسللة إليها، تبدل الذرة الى لؤلؤة تتزين بها السيدات.

كيف أحافظ على سلامة السمك والمحار؟
قد تصاب بالتسمم الغذائي، إذا تناولت الأسماك أو الأسماك الصدفية " المحار"، وهي غير طازجة، أو لم تقم بتخزينها وإعدادها صحياً.  خصوصا وأن  بعض أشكال المحار مثل بلح البحر، البطلينوس، والمحار النيء غير المطبوخ جيداً، قد يتضمن على فيروسات وبكتيريا مؤذية الأمر الذي تسبب التسمم الغذائي. ومن المعلوم أن الطبخ الجيد يقتل البكتيريا أو الفيروسات.

أكثرية أشكال المحار يقدم وهو نيء، ولم ينضج في أعقاب. وقد أعتبر المحار الرخو مصدراً أساسياً لحدوث القذارة في الجسد.  حيث أعلنت دراسة أجريت في عام 2011، والتي قامت بها وكالة المقاييس الغذائية البريطانية (FSA)، حيث تم أخذ الباحثون عينة من نوع المحار الرخو والمستمدة من الأصداف المتواجدة داخل المملكة المتحدة، والتي تتضمن على فايروس نوروفيروس، وذلك الفايروس يصيب الإنسان والأبقار والخنازير والفئران. ووفقاً للنتائج التي توصل لها الباحثون، فقد لم تبدو دلائل تدلل على خطورة استهلاك المحار الرخو.

وكما حذرت الوكالة البريطانية، الكهول والحوامل، والشباب وايضاً الأطفال، بتجنب تناول المأكولات النية الغير مطهوة، لتخفيض خطر الأصابة بالتسمم.

وحرصاً على صحكتم، نضع بين أيديكم بعض أشكال المحار الملوثة بالمواد السامة وهي:

وبجانب تلك الأشكال السامة، قد يتضح عليك بعض المظاهر والاقترانات في أعقاب تناول المحار الملوث، والمسبب للتسمم الغذائي:

الغثيان

الإسهال

التقيؤ

ضياع الحس

صعوبات التنفس

ضياع الذاكرة

الصداع

الام المعدة

التوهان

وبرغم الأمر الذي نتعرضه من أخطار نتيجة تناول المحار الملوث، لكن المواد السامة محافظة على ثباتها، فلا يتم القضاء عليها حتى لو تم طهي المحار. ووفقاً للأحكام التنظيمية المخصصة بالإتحاد الأوروبي، فسيتم تحليل المحار وتنظيم استهلاكها.

هل تتكبد من حساسية السمك والمحار؟
القلة يتكبدون من حساسية الأسماك أو القشريات، فهذا الشأن ليس بالجديد، فهي وضعية ذائعة وقد تؤدي الى الإحساس بالحساسية تجاه الأصناف الغذائية الأخرى. وعلى طريق المثال، فمن يملك حساسية تجاه نوع محدد من الأسماك الصدفية مثل القريدس، وسرطان البحر، وبلح البحر، أو السكالوب، كثيرا ماً ما يشعر بحساسية تجاه الأشكال الأخرى، ولا يريد تناولها. غير أنه لا يخفف طهي السمك أو المحار من احتمال إصابة الفرد برد تصرف حاد، لو كان يملك حساسية تجاه الأسماك والمحار.

وداعا لشرائح اللحم والكباب لأن إمتيازات السمك لا تعوض

هل تعلم؟ ان استهلاك الأسماك كغذاء رئيسي يُعد ضمان للصحة وحتى لطول السن. فقد بنيت ثقافات بأكملها على الحصيلة السمكية، وأصبح السمك حتى جزءا هاما من تصنيع المأكولات والمشروبات الصانعة. مزايا السمك تطيل السن!

وداعا لشرائح اللحم والكباب، لأن إمتيازات السمك لا تعوض!
الكثيرون يثنون على مزايا السمك والقيمة الغذائية العالية فيها.
يظهر أن الكلمتين الأسماك والحمية يسيران جنبا إلى جنب عندما نتخذ قرارا "بالحفاظ على الوزن" أو مسعى انقاص الوزن.

ما هي مزايا السمك الغذائية ؟ لماذا تعتبر جيدة لتلك الدرجة لصحتنا؟

أسماك البحر، بصرف النظر عن أنها تعتبر وأصبحت أكثر وأكثر قلة تواجد، فإنها تنتمي إلى المجموعة الأكثر نوعية مضاهاة مع أسماك البرك المائية، بصرف النظر عن أنها توفر قيم غذائية بأثمان معقولة، فإنها تعتبر أدنى شأنا من الناحية التغذوية ولا تشمل بعض إمتيازات  السمك الغذائية التي توفرها أسماك البحر. المتخصصون يوضحوا لكم ان الطعم ايضاً غير مشابه.

الأسماك، سواء التي يتم اصطيادها من الطبيعة، أم من برك المياه العذبة أو من أقفاص في داخل البحر فهي جزء هام من النسق الغذائي الدولي للإنسان منذ صباح الحضارة.

فقد بنيت ثقافات بأكملها على الحصيلة السمكية، وحتى ان الأسماك أصبحت جزءا هاما من تصنيع المأكولات والمشروبات  منذ مطلع الثورة الصناعية، التي تمكنت حتى من اطالة مدة صلاحية استعمال الاسماك، ونقلها في أحوال مبردة بين القارات وتوزيعها وغلاء شعبيتها.

مزايا السمك لا تعد ولا تحصى فهي مصدر أساسي وأساسي للبروتين في الكثير من الثقافات. ثقافات الشرق الأقصى (اليابان، على طريق المثال)، حيث تعتبر تربية الأبقار لغرض اللحم غريبة فيما يتعلق لهم، ويعود هذا في الأساس إلى قلة تواجد  المراعي، والتي تستخدم لاغير الأسماك إلى حد ما كمصدر للبروتين.
الأسماك، بصرف النظر عن أنها تؤكل بعد قليل من صيدها، فيمكن حفظها عن طريق التنشيف، التمليح، التعليب أو التجميد. كل تلك الأساليب لا تضر بقيم البروتين المتواجدة فيها.

بصرف النظر عن أن هناك ما يقرب من ثلاثين ألف نوعا من الأسماك، فان جزء ضئيل لاغير منها يستعمل للتصنيع التجاري للأطعمة.

فما هو اذا سر المقدار الغذائية وفوائد السمك؟ أسماك الغذاء، خاصة الأسماك البحرية، وتلك هي أفضلية هائلة لها على أسماك البرك، تتضمن على تركيزات عالية من أحماض الأوميغا 3، وهي أحماض دسمة غير مشبعة والتي تعتبر صحية على نحو خاص.

استهلاك الأسماك كغذاء رئيسي لسنوات عدة يُعد ضمان للصحة وطول السن. المجموعات السكانية التي تتغذى على نسق غذائي غني بالأسماك تعتبر مجموعات سكانية تكون فيها مستويات الإصابة بالأمراض القلبية متدنية على نحو خاص.

بصرف النظر عن إمتيازات السمك الصحية العديدة، يمكن أيضاً بيسر ان تتحول لمواد غذائية مؤذية، ويفضل حتى علم هذا. تناول السمك المقلي، بصرف النظر عن أنه يُعد شكل الغذاء الألذ، لا ينصح به ويحول بيسر الأكل ذا المقدار الغذائية العالية لضار، ويعود هذا في الأساس إلى القيم العالية للسعرات الحرارية التي يكتسبها السمك نحو القلي.



أيضاً هناك كذلك ميل في الحضارات الغربية لصناعة الأسماك لمواد غذائية مجمدة مع اضافات غذائية مثل: اصابع وشرائح السمك المغطاة بالخبز المطحون الذي بدوره، يبدل السمك من منتج ذا مقدار غذائية عالية، الى منتج مصنع.

في النسق الغذائي الذي يتضمن السمك يلزم حماية وحفظ بعض النُّظُم الذهبية للاستفادة من المقدار الغذائية العالية للأسماك وفوائد السمك:

 1. يلزم تفضيل الأسماك البحرية:القيم الغذائية لها أعلى من هذه التي في أسماك الأحواض المائية.

2. تجنب القلي: الطهي البطيء داخل الموقد، التبخير أو الحال النيئ أفضل من القلي.

3. أدنى دهون: حذار من السمك الدهني الذي يتضمن على نسبة عالية من الدهون، بصرف النظر عن أنه ذا قيم عالية من البروتين ولكن تركيز الدهون العالي يجعله أدنى صحي.

4. الطازج أفضل: اختاروا باستمرار الأسماك الطازجة وليس الصانعة. الأسماك الطازجة تحتفظ بثمن غذائية عالية والإضافات الغذائية وصناعة الأسماك لمنتج اخر يخفف من المقدار الغذائية الموصى بها.

   5. نسبة بروتين - كربوهيدرات صحيحة: نحو تناول الأسماك مع الكربوهيدرات، مثل المعكرونة وما شابه، حافظوا على النسبة السليمة من البروتين- 80٪ - أسماك، و- 20٪ من الكربوهيدرات لأجل أن توجد الوجبة تتضمن على المزايا الصحية التي اردتم تحقيقها.

ليس هناك شك في أن استهلاك الأسماك بحكمة، يشكل  مصدرا رائعا للبروتين والذي له في أغلب الأوقات مزايا أكثر من  اللحوم. فالشعور بالارتياح الذي نحصل عليه في أعقاب تناول وجبة السمك هو ممتاز ويصعب تحديه.

دراسة : تناول الأسماك يخفف من الحزن والكآبة و تأثير تناول الاسماك من قبل الحوامل



أعلنت دراسة حديثة نشرت نتائجها في المجلة العلمية  أن تناول الأسماك من شأنها أن تقلل من خطر الإصابة بالحزن والكآبة عند كل من السيدات والرجال.

ونوه الباحثون أنه ومن أجل اعتبار الحزن والكآبة من اهم المشكلات النفسية انتشارا وبالأخص في أميركا، بالتالي بات البحث عن حل لتلك الإشكالية أمرا بالغ الضرورة.

وبسبب الوصول إلى تلك النتيجة قام الباحثون بمراجعة مجموعة من الدراسات الفائتة التي نشرت ما بين عامي 2001 و2014 والتي بلغ عددها إلى 26 دراسة علمية، بمجموع مشتركين بلغ إلى 150,278 شخصا.


وبعد إعادة نظر تلك الدراسات وجد الباحثون ان هناك رابطة قوية ما بين تناول الأسماك والإصابة بالحزن والكآبة، وقد كانت النتائج على النحو التالي:

المشتركون الذين تناولوا اعداد أضخم من الأسماك هبط يملكون خطر الإصابة بالحزن والكآبة بنسبة بلغت إلى 17% مضاهاة بمن تناول أدنى اعداد من الاسماك.
انخفضت نسبة الإصابة بالحزن والكآبة عند الرجال نتيجة لـ تناول الأسمكا بنحو 20%، بينما أن النسبة عند السيدات كانت 16%.
وجد الباحثون أن تناول الأسماك من شانه أن يمنع ظهور مظاهر واقترانات الحزن والكآبة اصلا.
وذكر الباحثون أن تلك التعليم بالمدرسة ليست الوحيدة التي ربطت ما بين تناول الأسماك وصحة الرأس، حيث وجدت دراسة سابقة نشرت في المجلة العلمية  أن الشبان الذين تناولوا زيت الأسماك كانوا بخطر أدنى للإصابة بمرض الفصام . 

وشدد الباحثون في ذلك الصدد أن تناول الأسماك ينطوي على الكثير من الإمتيازات المتغايرة، والتي يجري التأكد منها حتى هذه اللّحظة، وأشاروا ألى أن الأوميغا 3 من شانه أن يتدخل في تحديث نشاط الناقلات العصبية المتواجدة في الرأس والمسؤولة عن الإصابة بالحزن والكآبة.

ومن هنا، علق الباحثون أنهم بحاجة إلى المزيد من الدراسات لكشف جميع مزايا السمك على الحالة الصحية للإنسان وما تتركه من حرض ايجابية.

ماذا عن تناول الأسماك من قبل الحوامل؟
 قد تدخل بعض أشكال الأطعمة أثناء مرحلة الحمل ضمن دائرة المسموح أوالممنوع، ومن المعتاد أن يشدد على تناول الأسماك للمرأة الحامل والحصص المسموحة والانواع.

ومع أن تناول الأسماك نافع لصحة الأم والجنين، الا انه يلزم تجنب بعض الأشكال، فالأسماك العالية بمحتواها من الزئبق قد ترجع بضرر هائل على الجنين، وتؤثر على تطور جهازه العصبي سلباً، مثل:

سمك القرش.
سمك ابو سيف.
سمك مارلن.
كما وينصح بتجنب تناول ما يزيد على 140 غم من بعض الاسماك كالتونة كل أسبوعً.

اما الاسماك الزيتية فتنصح الحامل بعدم تناول ما يزيد على حصتين منها كل أسبوعً، خوفاً من احتوائها على بعض الملوثات مثل: الديكوسين  ومن أمثلة تلك الاسماك:

السلمون.
السردين.
الماكريل.
الرنجة.
التونة الطازجة.
أما عن الاسماك المدخنة مثل تناول السلمون المدخن فهو يعد امن للمرأة الحامل، اما المحار والسمك الابيض مثل بلح البحر والجمبري،  فهو يعد امن لتناوله في الحمل ولكن يلزم التيقن من طبخه جيداً.

وفيما يتعلق للسوشي والاسماك التي تؤكل نيئة، يلزم الحرص على تجميدها في الثلاجة مرحلة كافية لقتل الديدان والطفيليات التي قد تتواجد فيها، وننصحك بتناول الانواع النباتية من السوشي أو المطهوة جيداً لضمان سلامتك.

الجمعة، 19 أكتوبر 2018

عوامل تسوس الأسنان وطرق التخلص منها ببساطة

أعراض تسوس الأسنان

أوجاع الأسنان،
حساسية الأسنان،
أوجاع بسيطة أو حادة نحو تناول أغذية ساخنة أو باردة أو مشروبات محلّاة (وهي أوجاع تواصل حتى عقب الانتهاء من الطعام أو الشرب)،
ثقوب أسنان يمكن ملاحظتها بالعين،
وجع نحو قضم الغذاء
ظهور قيح (صديد) بخصوص العمر

عوامل وعوامل خطر تسوس الأسنان
اسباب تسوس الاسنان
يتضمن تجويف الفم، كما أعضاء أخرى في الجسد، على أشكال عدة من الجراثيم المتغايرة. بعض تلك الجراثيم ينمو ويتكاثر في بيئة من الأطعمة أو المشروبات المتغايرة التي تتضمن على السكريات أو النشويات المطبوخة، والتي تعرف ايضا باسم الكربوهيدرات المخمّرة (Fermentedcarbohydrates).

حين لا تحدث إزاحة تلك الكربوهيدرات، عن طريق تطهير (دعك) الأسنان، تقوم الجراثيم بتغييرها إلى أحماض، خلال فترة 20 دقيقة. الجراثيم، الأحماض، جزيئات الأكل واللعاب تأتي لتصبح لويحة سنّية (Dentalplaque) هي عبارة عن طبقة لزجة تغطي الأسنان.

نحو وضع اللسان على الأسنان يمكن استشعار تلك اللويحة السنيّة، بعد وقت قليل ضئيلة لاغير من تطهير الأسنان. وتكون اللويحة السنيّة خشنة بعض الشيء بداخل منطقة الأسنان الطواحن (أو: الأرحاء - molars)، وخصوصا على طول خط اللثة.

الأحماض التي تتألف في اللويحة السنية تهاجم المواد المعدنية المتواجدة في الطبقة الصلبة من العمر، والمسماة "مينا" (Enamel)، وهي الطبقة الخارجية التي تغطي العمر.

إن تآكل طبقة "المينا" في العمر يقود إلى حدوث ثقوب ضئيلة فيها – هي تسوس الاسنان.

في حال تآكل أجزاء من طبقة "المينا"، تصبح الجراثيم والأحماض قادرة على الوصول إلى الطبقة الثانية من العمر، والمسماة "العاج" (وهي الطبقة الوسطى من العمر - Dentine). تلك الطبقة هي أكثر ليونة وأقل تمكُّن على مقاومة الأحماض، من طبقة "المينا".

حين تبلغ عملية تسوس العمر إلى تلك النقطة، تتكاثر نسبة تقدم وسرعة تعفّن العمر، بشكل متدرج. وكلما واصل ذلك الشأن، تتقدم الجراثيم والأحماض في سبيلها إلى داخل الطبقات التي تتألف منها العمر. فهي تتقدم إلى داخل طبقة اللبّ العمرّيّ (لبّ العمرّ -  Dental pulp)، وهي الطبقة الداخلية من العمر، الأمر الذي يقود إلى انتفاخها وتهيجها.

قد يصيب تسوس الاسنان، كذلك، العظمة التي تسند العمرّ. في المراحل المتقدمة بشكل كبير من التسوس، يتكبد الجريح من أوجاع حادة، من حساسية زائدة في الأسنان عند القضم ومن مظاهر واقترانات أخرى.

كما إن الجسد، قد يردّ على مثل ذلك التغلغل الجرثومي في داخله، وهذا بواسطة إرسال خلايا دم بيضاء لمقاتلة الالتهاب الناشئ. ونتيجة لهذا، قد يتكوّن الخُراج (Abscess) في الأسنان. عملية تعفن العمر، تلك، تستغرق وقتا غير قصير.

دواء تسوس الأسنان
دواء تسوس الاسنان يرتبط، بشكل ملحوظ، بدرجة التسوس ومدى خطورته وبالحالة الصحية على العموم.

من ضمن ما تشمله الأدوية:

الدواء بالفلوريد
الحشوات المركّبة (أو: الحشوات التعويضية - Composite fillings)
دواء جذر العمر (أو: دواء العصب)
التاج (غطاء كامل للسن يستعمل لترميم وإصلاح الأسنان التالفة)
خلع (قلع الأسنان).
الوقاية من تسوس الأسنان
المحافظة على نظافة الفم والأسنان على نحو منتظم تعاون على الوقاية من تسوس الاسنان.

إّذا اتّبعت التعليمات والإرشادات الآتية تَستطيع حظر تسوّس أسنانك أو تعفنها:

تطهير (دعك) الأسنان عقب الغذاء أو الشرب
شطف الفم
زيارة طبيب أسنان على نحو منتظم
 تحليل فرصة شدّ الفجوات بين الأسنان
شرب المياه من الصنابير (الحنفيات)
الامتناع قدر المستطاع عن تناول النقارش والمشروبات الدكانّاة
تناول أغذية تقوّي صحة الأسنان
دواء بالفلوريد
 استعمال مضادات البكتيريا نحو اللزوم

عوامل تسوس الأسنان وطرق التخلص منها ببساطة

أعراض تسوس الأسنان

أوجاع الأسنان،
حساسية الأسنان،
أوجاع بسيطة أو حادة نحو تناول أغذية ساخنة أو باردة أو مشروبات محلّاة (وهي أوجاع تواصل حتى عقب الانتهاء من الطعام أو الشرب)،
ثقوب أسنان يمكن ملاحظتها بالعين،
وجع نحو قضم الغذاء
ظهور قيح (صديد) بخصوص العمر

عوامل وعوامل خطر تسوس الأسنان
اسباب تسوس الاسنان
يتضمن تجويف الفم، كما أعضاء أخرى في الجسد، على أشكال عدة من الجراثيم المتغايرة. بعض تلك الجراثيم ينمو ويتكاثر في بيئة من الأطعمة أو المشروبات المتغايرة التي تتضمن على السكريات أو النشويات المطبوخة، والتي تعرف ايضا باسم الكربوهيدرات المخمّرة (Fermentedcarbohydrates).

حين لا تحدث إزاحة تلك الكربوهيدرات، عن طريق تطهير (دعك) الأسنان، تقوم الجراثيم بتغييرها إلى أحماض، خلال فترة 20 دقيقة. الجراثيم، الأحماض، جزيئات الأكل واللعاب تأتي لتصبح لويحة سنّية (Dentalplaque) هي عبارة عن طبقة لزجة تغطي الأسنان.

نحو وضع اللسان على الأسنان يمكن استشعار تلك اللويحة السنيّة، بعد وقت قليل ضئيلة لاغير من تطهير الأسنان. وتكون اللويحة السنيّة خشنة بعض الشيء بداخل منطقة الأسنان الطواحن (أو: الأرحاء - molars)، وخصوصا على طول خط اللثة.

الأحماض التي تتألف في اللويحة السنية تهاجم المواد المعدنية المتواجدة في الطبقة الصلبة من العمر، والمسماة "مينا" (Enamel)، وهي الطبقة الخارجية التي تغطي العمر.

إن تآكل طبقة "المينا" في العمر يقود إلى حدوث ثقوب ضئيلة فيها – هي تسوس الاسنان.

في حال تآكل أجزاء من طبقة "المينا"، تصبح الجراثيم والأحماض قادرة على الوصول إلى الطبقة الثانية من العمر، والمسماة "العاج" (وهي الطبقة الوسطى من العمر - Dentine). تلك الطبقة هي أكثر ليونة وأقل تمكُّن على مقاومة الأحماض، من طبقة "المينا".

حين تبلغ عملية تسوس العمر إلى تلك النقطة، تتكاثر نسبة تقدم وسرعة تعفّن العمر، بشكل متدرج. وكلما واصل ذلك الشأن، تتقدم الجراثيم والأحماض في سبيلها إلى داخل الطبقات التي تتألف منها العمر. فهي تتقدم إلى داخل طبقة اللبّ العمرّيّ (لبّ العمرّ -  Dental pulp)، وهي الطبقة الداخلية من العمر، الأمر الذي يقود إلى انتفاخها وتهيجها.

قد يصيب تسوس الاسنان، كذلك، العظمة التي تسند العمرّ. في المراحل المتقدمة بشكل كبير من التسوس، يتكبد الجريح من أوجاع حادة، من حساسية زائدة في الأسنان عند القضم ومن مظاهر واقترانات أخرى.

كما إن الجسد، قد يردّ على مثل ذلك التغلغل الجرثومي في داخله، وهذا بواسطة إرسال خلايا دم بيضاء لمقاتلة الالتهاب الناشئ. ونتيجة لهذا، قد يتكوّن الخُراج (Abscess) في الأسنان. عملية تعفن العمر، تلك، تستغرق وقتا غير قصير.

دواء تسوس الأسنان
دواء تسوس الاسنان يرتبط، بشكل ملحوظ، بدرجة التسوس ومدى خطورته وبالحالة الصحية على العموم.

من ضمن ما تشمله الأدوية:

الدواء بالفلوريد
الحشوات المركّبة (أو: الحشوات التعويضية - Composite fillings)
دواء جذر العمر (أو: دواء العصب)
التاج (غطاء كامل للسن يستعمل لترميم وإصلاح الأسنان التالفة)
خلع (قلع الأسنان).
الوقاية من تسوس الأسنان
المحافظة على نظافة الفم والأسنان على نحو منتظم تعاون على الوقاية من تسوس الاسنان.

إّذا اتّبعت التعليمات والإرشادات الآتية تَستطيع حظر تسوّس أسنانك أو تعفنها:

تطهير (دعك) الأسنان عقب الغذاء أو الشرب
شطف الفم
زيارة طبيب أسنان على نحو منتظم
 تحليل فرصة شدّ الفجوات بين الأسنان
شرب المياه من الصنابير (الحنفيات)
الامتناع قدر المستطاع عن تناول النقارش والمشروبات الدكانّاة
تناول أغذية تقوّي صحة الأسنان
دواء بالفلوريد
 استعمال مضادات البكتيريا نحو اللزوم

تخلص من رائحة الفم السيئة نهائياً بطرق بسيطة - تعرف علي الأسباب

رائحة الفم تنتشر بكثرة ومن أجل اقبال الناس على السلع او المستحضرات لمداواة تلك الإشكالية تعج أرفف الحوانيت بمنتجات بطعم النعناع، محاليل لغسل الفم ومستحضرات أخرى مقصدها مقاتلة ومنع رائحة الفم الكريهة (النَفَس النَتِن - Bad breath / Halitosis)، على نحو مؤقت لاغير.

بعض أشكال الأطعمة، بعض الأمراض وطقوس محددة -  تشكل جزءا من الأسباب واسباب رائحة الفم الكريهة. من الجائز، في حالات كثيرة، تخفيف رائحة الفم الكريهة عن طريق المحافظة على نظافة الفم. وفي الحالات التي لا تعاون فيها أساليب الإعتناء والدواء الشخصية البسيطة على حل المعضلة، من المحبذ استشارة طبيب الأسنان من أجل التحقق من عدم وجود إشكالية أكثر خطورة تسبب نتن النفس.

لا يتشابه نوع الرائحة المحددة الناجمة عن مرض نتن النفس تبعا لمصدر الإشكالية أو المسبب لها.


عوامل وعوامل خطر رائحة الفم
هنالك أسباب عدة تسبب رائحة الفم الكريهة، من ضمنها:

الأكل: بقايا فتات الغذاء المتراكمة داخل الأسنان وحولها من الجائز أن تسبب رائحة العفن. كما يشكل تناول الأغذية التي تتضمن على دهنيات متطايرة (Essential oil) سببا إضافيا لنتن النَفَس وانبعاث الرائحة الكريهة من الفم. البصل والثوم هما الأكثر شيوعا من ضمن تلك الأغذية، ولكن بعض الخضروات الأخرى والتوابل من الجائز أن تسبب هي ايضا، رائحة فم كريهة.
في أعقاب تناول وهضم تلك الأغذية، يتم امتصاص الدهنيات المسببة لرائحة الفم الحادة في الدورة الدموية، ومن هناك تبلغ إلى الرئتين ثم تطلع من خلال النـَفَس، حتى تتلاشى على الإطلاق من الجسد. البصل والثوم من الممكن أن يسببا نتن النفس لمدة تواصل حتى 72 ساعة في أعقاب تناولهما.

مشكلات في الأسنان: عدم المحافظة، على نحو كاف، على صحة ونظافة الأسنان ومرض دواعم العمر (Periodontal diseases) من المحتمل أن يؤديا إلى نتن النفس. فعندما لا يتم دعك الأسنان وتنظيفها عن طريق النصاح السِنّيّ (Dental floss) على نحو متكرر كل يوم، يتراكم فتات الأكل في الفم، فتتجمع عليه الجراثيم وتطلق أبخرة من سَلفيد الهيدروجين (كبريتيد الهيدروجين - Hydrogen sulfide). وبالتالي، تتراكم على الأسنان طبقة شفافة ودبقة من الجراثيم (لُوَيْحَة - Plaque).
في حال عدم دعك الأسنان، تتكدس اللويحات وقد تؤدي إلى استثارة اللثة، إلى التهاب في اللثة وإلى تعفن الأسنان. وفي خاتمة المطاف، قد تتألف أكياس مليئة باللويحات بين الأسنان واللثة (التهاب دواعم العمر - Periodontitis) تضيف إلى خطورة الإشكالية ومن نتن النفس، على السواء. ايضاً البِدلة السنيّة (الأسنان الاصطناعية – Denture) التي لا يتم المواظبة على تنظيفها، جيدا، وهذه منها غير المناسِبة للفم كما ينبغي، من المحتمل أن تشكل مرتعا لبقايا الأكل التي ستجمّع الجراثيم وتطلق روائح كريهة.

الوقاية من رائحة الفم
بهدف التخلص من رائحة الفم وحدة نتن النفس ومنعه، يوصى باتباع الخطوات الآتية:

دعك الأسنان في أعقاب تناول الغذاء يعاون على التخلص من رائحه الفم.
تطهير ما بين الأسنان عن طريق النصاح العمرّيّ (Dental floss)، مرة واحدة يومياً، على أقل ما فيها يعاون في التخلص من رائحة الفم.
دعك اللسان وتنظيفه بالادوات المعدة لهذا يساعدنا على التخلص من رائحة الفم الكريهة.
تطهير اللثة من اكثر الاجرائات التي يلزم تتبعها للتخلص من رائحة الفم الكريهة.
الإكثار من شرب الماء يعاون أيضا في التخفيف او التخلص من رائحة الفم.
استخدام فرشاة أسنان بحالة جيدة وغير مهترئة: هام بشكل كبير استخدام الادوات المعدة لتطهير الاسنان وهي بحالة جيده وغير مهترئة للمشاركة بالتخلص من رائحة الفم.
الخضوع لفحص نحو طبيب الأسنان على نحو بطولة دوري ثابت: تعاون زيارة طبيب الاسنان كل مرحلة على علم الأساليب المتبعة والجديدة للتخلص من رائحة الفم الكريهة.

مضغ البقدونس الطازج أو مص ملبّس بطعم النعناع خالٍ من السكر هي من الاساليب المتبعة والمتوفرة بمتناول الجميع للتخلص رائحة الفم الكريهة.

تخلص من رائحة الفم السيئة نهائياً بطرق بسيطة - تعرف علي الأسباب

رائحة الفم تنتشر بكثرة ومن أجل اقبال الناس على السلع او المستحضرات لمداواة تلك الإشكالية تعج أرفف الحوانيت بمنتجات بطعم النعناع، محاليل لغسل الفم ومستحضرات أخرى مقصدها مقاتلة ومنع رائحة الفم الكريهة (النَفَس النَتِن - Bad breath / Halitosis)، على نحو مؤقت لاغير.

بعض أشكال الأطعمة، بعض الأمراض وطقوس محددة -  تشكل جزءا من الأسباب واسباب رائحة الفم الكريهة. من الجائز، في حالات كثيرة، تخفيف رائحة الفم الكريهة عن طريق المحافظة على نظافة الفم. وفي الحالات التي لا تعاون فيها أساليب الإعتناء والدواء الشخصية البسيطة على حل المعضلة، من المحبذ استشارة طبيب الأسنان من أجل التحقق من عدم وجود إشكالية أكثر خطورة تسبب نتن النفس.

لا يتشابه نوع الرائحة المحددة الناجمة عن مرض نتن النفس تبعا لمصدر الإشكالية أو المسبب لها.


عوامل وعوامل خطر رائحة الفم
هنالك أسباب عدة تسبب رائحة الفم الكريهة، من ضمنها:

الأكل: بقايا فتات الغذاء المتراكمة داخل الأسنان وحولها من الجائز أن تسبب رائحة العفن. كما يشكل تناول الأغذية التي تتضمن على دهنيات متطايرة (Essential oil) سببا إضافيا لنتن النَفَس وانبعاث الرائحة الكريهة من الفم. البصل والثوم هما الأكثر شيوعا من ضمن تلك الأغذية، ولكن بعض الخضروات الأخرى والتوابل من الجائز أن تسبب هي ايضا، رائحة فم كريهة.
في أعقاب تناول وهضم تلك الأغذية، يتم امتصاص الدهنيات المسببة لرائحة الفم الحادة في الدورة الدموية، ومن هناك تبلغ إلى الرئتين ثم تطلع من خلال النـَفَس، حتى تتلاشى على الإطلاق من الجسد. البصل والثوم من الممكن أن يسببا نتن النفس لمدة تواصل حتى 72 ساعة في أعقاب تناولهما.

مشكلات في الأسنان: عدم المحافظة، على نحو كاف، على صحة ونظافة الأسنان ومرض دواعم العمر (Periodontal diseases) من المحتمل أن يؤديا إلى نتن النفس. فعندما لا يتم دعك الأسنان وتنظيفها عن طريق النصاح السِنّيّ (Dental floss) على نحو متكرر كل يوم، يتراكم فتات الأكل في الفم، فتتجمع عليه الجراثيم وتطلق أبخرة من سَلفيد الهيدروجين (كبريتيد الهيدروجين - Hydrogen sulfide). وبالتالي، تتراكم على الأسنان طبقة شفافة ودبقة من الجراثيم (لُوَيْحَة - Plaque).
في حال عدم دعك الأسنان، تتكدس اللويحات وقد تؤدي إلى استثارة اللثة، إلى التهاب في اللثة وإلى تعفن الأسنان. وفي خاتمة المطاف، قد تتألف أكياس مليئة باللويحات بين الأسنان واللثة (التهاب دواعم العمر - Periodontitis) تضيف إلى خطورة الإشكالية ومن نتن النفس، على السواء. ايضاً البِدلة السنيّة (الأسنان الاصطناعية – Denture) التي لا يتم المواظبة على تنظيفها، جيدا، وهذه منها غير المناسِبة للفم كما ينبغي، من المحتمل أن تشكل مرتعا لبقايا الأكل التي ستجمّع الجراثيم وتطلق روائح كريهة.

الوقاية من رائحة الفم
بهدف التخلص من رائحة الفم وحدة نتن النفس ومنعه، يوصى باتباع الخطوات الآتية:

دعك الأسنان في أعقاب تناول الغذاء يعاون على التخلص من رائحه الفم.
تطهير ما بين الأسنان عن طريق النصاح العمرّيّ (Dental floss)، مرة واحدة يومياً، على أقل ما فيها يعاون في التخلص من رائحة الفم.
دعك اللسان وتنظيفه بالادوات المعدة لهذا يساعدنا على التخلص من رائحة الفم الكريهة.
تطهير اللثة من اكثر الاجرائات التي يلزم تتبعها للتخلص من رائحة الفم الكريهة.
الإكثار من شرب الماء يعاون أيضا في التخفيف او التخلص من رائحة الفم.
استخدام فرشاة أسنان بحالة جيدة وغير مهترئة: هام بشكل كبير استخدام الادوات المعدة لتطهير الاسنان وهي بحالة جيده وغير مهترئة للمشاركة بالتخلص من رائحة الفم.
الخضوع لفحص نحو طبيب الأسنان على نحو بطولة دوري ثابت: تعاون زيارة طبيب الاسنان كل مرحلة على علم الأساليب المتبعة والجديدة للتخلص من رائحة الفم الكريهة.

مضغ البقدونس الطازج أو مص ملبّس بطعم النعناع خالٍ من السكر هي من الاساليب المتبعة والمتوفرة بمتناول الجميع للتخلص رائحة الفم الكريهة.

التنفس بواسطة الفم أثناء النوم يعرض الأسنان للتسوس

أعلنت نتائج دراسة حديثة أن التنفس بواسطة الفم خلال السبات يقوم برفع من خطر إصابة الفرد بتسوس وتاكل الأسنان Dental erosion.

حيث ذكر الباحثون في دراستهم التي نشرت في المجلة العلمية Journal of Oral Rehabilitation مبالغة أعداد السقماء الذين يتكبدون من جفاف الفم بالأخص أثناء مرحلة السبات أو فور الاستيقاظ منه.

فالتنفس من خلال الفم أثناء السبات يحاول أن الحد من اعداد اللعاب المتواجدة بداخله وهو الذي يتحمل مسئولية حراسة الفم من الحموضة، وبدوره يُعد الفم الجاف من أسباب خطر الإصابة بتاكل الأسنان والتسوس.

كيف جرت التعليم بالمدرسة؟
عكف الباحثون على دراسة معدلات الحموضة في الفم أثناء ساعات السبات في حالتين، وهما إقفال الفم أو فتحه للتنفس عن طريقه.

وقاموا بقياس درجة الحموضة والحرارة في الفم لعشرة متطوعين سليمين وأصحاء، وهذا عقب تقسيمهم إلى مجموعتين:

 المجموعة الأولى: تم وضع مشبك على المنخار يملكون لإجبارهم على التنفس من الفم أثناء السبات.
 المجموعة الثانية: تنفست على نحو طبيعي من خلال المنخار أثناء السبات.
تجدر الدلالة إلى ان مستوى الحموضة pH يتراوح ما بين 0-14، وأن الدرجة 7 تعني التوازن والتعادل بين الحمض والقاعدة، أما المعدلات أدنى من 7 فتشير إلى الحموضة وأعلى من 7 تعني أن الدرجة قاعدية.

وتم وضع جهاز عند المشاركين يحاول أن قياس درجة الحموضة في الفم يملكون ودرجة السخونة، علماً أنهم ارتدوا تلك الأجهزة مرتين مدة كل واحدة منهم يومان.


وقد كانت النتائج على النحو التالي:

في المعدل والوضع الطبيعي (التنفس بواسطة المنخار) كان مستوى الحموضة داخل الفم أثناء وقت النهار 7.3، اما أثناء ساعات السبات فكان المستوى 7.0.
في حال التنفس بواسطة الفم، كان مستوى الحموضة ساعات السبات 6.6.
كان معدل درجة السخونة داخل الفم أثناء ساعات النهار 33.1 درجة مئوية و33.3 درجة أثناء ساعات السبات.
لم لا تتشابه درجة سخونة الفم أثناء ساعات السبات بين المشاركين كلهم.
ونوه الباحثون أن مستوى الحموضة بالفم يتناقص بشكل متدرجً أثناء ساعات السبات عند جميع المشاركين، لكن الهبوط كان أضخم عندما تنفس المشتركون من الفم.

وأزاد الباحثون أن في فترة من ساعات السبات هبط مستوى الحموضة في الفم عند المشاركين الذيت يتنفسون بواسطة الفم ليصل إلى 3.6 الأمر الذي يعرض الأسنان بشكل ملحوظ للتاكل والإصابة بالتسوس.

التنفس بواسطة الفم أثناء النوم يعرض الأسنان للتسوس

أعلنت نتائج دراسة حديثة أن التنفس بواسطة الفم خلال السبات يقوم برفع من خطر إصابة الفرد بتسوس وتاكل الأسنان Dental erosion.

حيث ذكر الباحثون في دراستهم التي نشرت في المجلة العلمية Journal of Oral Rehabilitation مبالغة أعداد السقماء الذين يتكبدون من جفاف الفم بالأخص أثناء مرحلة السبات أو فور الاستيقاظ منه.

فالتنفس من خلال الفم أثناء السبات يحاول أن الحد من اعداد اللعاب المتواجدة بداخله وهو الذي يتحمل مسئولية حراسة الفم من الحموضة، وبدوره يُعد الفم الجاف من أسباب خطر الإصابة بتاكل الأسنان والتسوس.

كيف جرت التعليم بالمدرسة؟
عكف الباحثون على دراسة معدلات الحموضة في الفم أثناء ساعات السبات في حالتين، وهما إقفال الفم أو فتحه للتنفس عن طريقه.

وقاموا بقياس درجة الحموضة والحرارة في الفم لعشرة متطوعين سليمين وأصحاء، وهذا عقب تقسيمهم إلى مجموعتين:

 المجموعة الأولى: تم وضع مشبك على المنخار يملكون لإجبارهم على التنفس من الفم أثناء السبات.
 المجموعة الثانية: تنفست على نحو طبيعي من خلال المنخار أثناء السبات.
تجدر الدلالة إلى ان مستوى الحموضة pH يتراوح ما بين 0-14، وأن الدرجة 7 تعني التوازن والتعادل بين الحمض والقاعدة، أما المعدلات أدنى من 7 فتشير إلى الحموضة وأعلى من 7 تعني أن الدرجة قاعدية.

وتم وضع جهاز عند المشاركين يحاول أن قياس درجة الحموضة في الفم يملكون ودرجة السخونة، علماً أنهم ارتدوا تلك الأجهزة مرتين مدة كل واحدة منهم يومان.


وقد كانت النتائج على النحو التالي:

في المعدل والوضع الطبيعي (التنفس بواسطة المنخار) كان مستوى الحموضة داخل الفم أثناء وقت النهار 7.3، اما أثناء ساعات السبات فكان المستوى 7.0.
في حال التنفس بواسطة الفم، كان مستوى الحموضة ساعات السبات 6.6.
كان معدل درجة السخونة داخل الفم أثناء ساعات النهار 33.1 درجة مئوية و33.3 درجة أثناء ساعات السبات.
لم لا تتشابه درجة سخونة الفم أثناء ساعات السبات بين المشاركين كلهم.
ونوه الباحثون أن مستوى الحموضة بالفم يتناقص بشكل متدرجً أثناء ساعات السبات عند جميع المشاركين، لكن الهبوط كان أضخم عندما تنفس المشتركون من الفم.

وأزاد الباحثون أن في فترة من ساعات السبات هبط مستوى الحموضة في الفم عند المشاركين الذيت يتنفسون بواسطة الفم ليصل إلى 3.6 الأمر الذي يعرض الأسنان بشكل ملحوظ للتاكل والإصابة بالتسوس.

الأحد، 14 أكتوبر 2018

المأكولات المغلفة تضر أسنان الأطفال كثيراً

وجدت دراسة جديدة إن هناك بعض المواد الكيميائية المعينة المتواجدة في الأغذية المغلفة أو المبيدات الفطرية قد كان سببا الضرر لأسنان الأطفال والتي تكون غير قابلة للتصليح.

حيث صرح الباحثون خلال عرض دراستهم في اجتماع 2016 European Congress of Endocrinology أن التعرض إلى بيسفينول A الفينكلوزولين Vinclozolin قد تؤدي إلى ضرر بعض الهرمونات التي تدخل وتلعب دوراً هاماً في نمو طبقة المينا.

وتستطيع هاتان المادتان من التدخل في عمل الهرمونات التي تتحمل مسئولية نمو طبقة المينا في الإنسان، وبذلك ازدياد خطر الإصابة بمشاكل الإنجاب والسرطان وعيوب خلقية فضلا على ذلك مشكلات صحية أخرى.

وتستخدم مادة بيسفينول A في تصنيع عقب أشكال البلاستيك والمواد الصبغية، والتي يتم إراجها في تغليف الأغذية والمشروبات، أما فيما يتعلق لمادة الفينكلوزولين فيتم استعمالها في مبيدات الفطريات من أجل حراسة الكروم والبساتين وحتى ملاعب الغولف.

ذلك وقد كانت قد بينت نتائج دراسات سابقة أن المواد الكيميائية تلك ترتبط في الإصابة بحالة صحية محددة تدعى قلة تواجد تمعدن المينا والتي تصيب 18% إلى حد ماً من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6- 9 سنين.

وتصيب تلك الوضعية الصحية الأسنان المستدامة الأولى وبالأخص الأضراس والقواطع، وللأسف تلك الوضعية غير ممكن تصليحها ومداواتها. فالأطفال المجروحين بها يتكبدون من حساسية شديدة للأسنان، وخصوصا للمشروبات والأطعمة الباردة، ويكون أكثر عرضة للإصابة بتسوس الأسنان. ونوه الباحثون أن لون الأسنان المصابة من المعتاد أن يميل إلى اللون الأصفر أو البني وتكون رقيقة للغايةً.

وبسبب إستيعاب نفوذ تلك المواد الكيميائية، قام الباحثون بفعل تجربتين، وهم كما يلي:

1- التجربة الأولى: عرض الباحثون الفئران لجرعات يومية من مادة بيسفينول A أو خليط من المادتين، وهذا منذ الولادة وحتى عمر الـ 30 يوماً. علماً أن الجرعات كانت مشابهة إلى حد ماً لهذه التي قد يتعرض لها الإنسان على نحو متكرر كل يوم.

وقام الباحثون بأخذ عينات من سطح أسنان الفئران لفحصها، ووجدوا أن هاتين المادتين حفزتا نشاط جينين يدخلان ترتيب تمعدن المينا في الأسنان.

2- التجربة الثانية: استهدف الباحثون في تلك التجربة خلايا تدخل في تركيب المينا خلال تطور الأسنان، ووجدوا أن تلك الخلايا تتضمن على ستة هرمونات غير مشابهة تعمل على مبالغة عمل وتحفيز الجينات التي تتحمل مسئولية إصدار مينا الأسنان.

وتوصل الباحثون في النهايةً أن تلك المواد الكيميائية التي تمت دراستها من شأنها أن تصيب مينا الأسنان بالضرر بواسطة تثبيط عمل بعض الهرمونات. وبهدف حراسة أسنان الأطفال يلزم أن يتم تجنب التعرض لتلك المواد عن طريق مرحلة الحمل وحتى يبلغ عمر الطفل إلى خمس سنين إلى حد ماً.

العنب قد يحافظ علي الأسنان من التسوس وعلاقة تسوس الأسنان بالنوبات القلبية

توصلت دراسة حديثة نشرت في المجلة العلمية (Journal of Dental Research) إلى وجود مركب في العنب قادر على تقوية الأسنان وحمايتها من الإصابة بالتسوس.
وأفاد الباحثون أن مثل تلك النتائج ستساعد الكثير من الأفراد وتقوي أسنانهم وتعزز سلامتها وبذلك عدم فقدانها بوقت مبكر من الحياة .
ولطالما ارتبط ذلك المركب المتواجد في العنب بفوائد عدة ترجع على الحالة الصحية للإنسان، ومن أهمها تدعيم تدفق الدم وتنقيح عمل الفؤاد في الجسد.
علاقة تسوس الأسنان بالنوبات القلبية
ووجد الباحثون في التعليم بالمدرسة الجارية أن ذلك المركب تمَكّن الحد من فرص قلع الأسنان من خلال مبالغة عمر الحشوات والتي تتراوح ما بين 5- 7 سنين في الحال الطبيعي، فهذا المركب يسعى تقوية العاج على نحو رئيسي.
تلك النتيجة تعني أنه في حال تضرر الأسنان، سوف يقدر على أطباء الأسنان من استعمال بواقي العمر وجعل تماسكها أشد مع المادة المستخدمة في الحشوات، وبذلك الحد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.
ونوه الباحثون أنه في حال وجود مشكلات في حشوات الأسنان، يصعد خطر الإصابة بالتسوس، الشأن الذي حثهم على البحث عن بديل ودواء اخر لتلك الإشكالية.
تجدر الدلالة إلى وجود أدوية عدة متاحة في الوقت الجاري لمداواة تسوس الأسنان والتي تهدف إلى التخلص من الجزء المتضرر بالسن واستبداله بحشوة مصنوعة من مواد غير مشابهة مثل الخزف أو مركب الراتنج.
أظهرت نتائج دراسة حديثة بأن الإهتمام بنظافة الأسنان يعد عنصراً مهماً للوقاية من السكتة الدماغية والنوبة القلبية.

حيث قام الباحثون بفعل تجربة بإستعمال معجون أسنان يسمى بلاك اتش دي (Plaque HD) وقد استقر انه يقوم بتقليص الالتهابات في الجسد والتي يتم قياسها بحساب نسبة البروتين سي التفاعلي وهو المؤشر على حدوث بعض النوبات القلبية والسكتات الدماغية كذلك.

ذلك وقد كانت الدراسات الماضية قد أثبتت بأن الجرحى بأمراض اللثة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الفؤاد وبأن الإعتناء بصحة الفم والأسنان يمكن أن تكون عامل وقاية من خطر الإصابة بهذه الأمراض. حيث استقر ان أولئك الذين يستعملون ذلك المعجون تقل معدلات الإلتهابات يملكون بنسبة 29% عن أولئك الذين يستعملون المعجون العادي.

وقد صرح البروفيسور تشارلز هانيكينز من جامعة فلوريدا اتلانتيك (Charles Hennekens, of Florida Atlantic University) أنه يعتقد بأن تلك التعليم بالمدرسة قد تترك أثرا سياسيا على الملايين الذين يستخدمون بعض أشكال العقاقير مثل عقاقير الستاتينات والأسبرين وحاصرات بيتا والتي تشكل العامل الرئيسي في قلص نسبة أمراض الفؤاد.

وألحق بأن الشأن طفيف فيما يتعلق الى ما يلزم القيام به ومن الممكن ان يكون له الأثر العظيم على الصحة مع عدم وجود أي اثار جانبية معروفة.

ذلك وقد كان تم أصدر تلك التعليم بالمدرسة في المجلة الأمريكية للطب (American Journal of Medicine) وفي العنوان الافتتاحي كتبت المجلة " هل يمكن لمعجون الأسنان قلص النوبات القلبية والسكتات الدماغية " وقد صرح طبيب الفؤاد الدكتور جوزيف ألبرت (Dr Joseph Alpert) بأن ثمة ضرورة عظيمة لتلك النتائج وتوقيتها.

وقد كان يستذكر نصيحة أبوه طبيب الأسنان له قبل أن يباشر بتعلم الطب بأهمية حماية وحفظ الأسنان نقية لأن لها نفوذ قوي على النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

خطورة الليمون والمياه الدافئة وقد يكون سبب لتساقط الأسنان


نتيجة لـ الأضرار الصحية المتعلقة بتناول الكافيين، قام الكثير من الأفراد بمقايضة تلك المشروبات بالماء الدافئ والليمون، لكن أطباء الأسنان ينذرون من مخاطر ذلك الشأن.

حيث حذر أطباء الأسنان بعدم القيام بهذا، لما تحمله المشروبات الحمضية من ضرر عظيم على الأسنان.

فالأحماض المتواجدة في الحمضيات من شأنها أن تسبب الضرر لطبقة المينا، معرضة إياها للتساقط.

وأفاد الأطباء أن تناول قدَح أحد الماء الدافئ والليمون يسبب الضرر للأسنان، إذ أن قطعة الليمون المتواجدة تحمل معدلات مضاعفة من الحموضة مضاهاة بمشروب الليموناضة.

ولاحظ الأطباء في جامعة (King’s College London’s Dental Institute) أن تناول قدَح من الماء الدافئ والليمون مرتين كل يومً، يضاعف خطر تساقط الأسنان بنحو 11 مرة.

وشدد الأطباء أن تلك الأحماض تكون سريعة المفعول في حال وجود في بيئة دافئة مثل ذلك الماء.

في المقابل، يعد تناول الروزماري على طريق المثال، الخيار الامن لمن يريد الذهاب بعيدا عن مشروبات الكافيين والحفاظ على أسنانه.

وأكمل الاطباء في دراستهم التي نشرت في المجلة العلمية (British Dental Journal) أن مشروب الماء الدافئة والليمون بات منتشراً للغايةً في الاونة الأخيرة، وذلك الشأن من شأنه أن يضيف إلى مشكلات الأسنان ويضاعفها.

وبناء على النتائج التي توصل إليها الأطباء، حذروا من تناول ذلك المشروب واستبداله باخر أكثر أمناً.